القروض والظروف وضعت الناس بين مفترق الطرق طباعة ارسال لصديق
تحقيق / عبد القادر الدرسي   
28/04/2008

القروض والظروف وضعت الناس بين مفترق الطرق
القروض والظروف وضعت الناس بين مفترق الطرق

النهضة العمرانية ساهمت في توفير وظائف إضافية للمواطنين والقطاع الخاص جذب الخبرات والكفاءات من الهيئات الحكومية.

 

الصورة النمطية للموظف الليبي الذي يعاني من مشقة ساعات الدوام فأصبح الليبيون يعملون دواماً آخر بعد الدوام الحكومي .. من أجل مواجهة أعباء الحياة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وديون قروض البناء وشراء السكن والمنزل والأثاث وغيرها من الأمور الضرورية وأحيانا من اجل شغل أوقات الفراغ في عمل يدر دخلاً إضافياً.

يقول علي محمود العوامي:

الشباب عادة لا يعملون دوامين دوام في الصباح وآخر في المساء ولكن لأسباب اقتصادية وجد الشاب والمواطن نفسه محاصراً بالأقساط الشهرية سواء السيارة أو المنزل فضلا عن ارتفاع الأسعار بشكل متنام وبالتالي ليس أمامه طريق أو سبيل آخر سوي العمل دوامين أو علي فترتين.

ويضيف:

كما ساهم ارتفاع رواتب في بعض مؤسسات القطاع الخاص في جذب الكفاءات والخبرات الليبية من الهيئات والمؤسسات الحكومية.

ويشير العبدلي :

إلي أن هناك مواطنين يتابعون أعمالهم الخاصة بعد الدوام الحكومي أو الرسمي خاصة كبار السن فهم لديهم نشاطهم الخاص يعملون فيه ويتابعون نشاطها وبالتالي الغالبية العظمي تعمل دوامين أما للحالة الاقتصادية وإما لملء الفراغ واستثماره في شيء مفيد حتى المقيمين من العرب والأجانب حاليا منهم من يداوم دوامين بسبب الحالة الاقتصادية ولأنه يريد تكوين نفسه سريعا والعودة لبلاده فهذه سنة الحياة وليس عيبا ان يعمل الليبي دوامين طالما أن الأمر يتطلب ذلك.

ويرى عبد الله الساعدي:

إن مواجهة الغلاء وأعباء الحياة الاقتصادية تدفع المواطن الليبي للعمل دوامين فهذا هو السبب الأول وأنا علي سبيل المثال أعمل لسد حاجاتي ومتطلبات أسرتي خاصة أننا في وقت صعب ترتفع فيه الأسعار بشكل كبير فضلاً أن أقساط السيارة وغلاء الإيجارات والمدارس أليس هذا كله كافياً لأن يعمل المواطن وحتي المقيم دوامين.

ويضيف:

المواطن الليبي لديه قدرات وطاقات كامنة بداخله يريد إخراجها واستثمارها في شيء مفيد أما القول والصورة النمطية التي كانت تقول أن المواطن لا يعمل ولا يحب ساعات العمل الطويلة هذا أمر غير صحيح بدليل أن معظم الشباب يعمل صباحا ومساء لبناء نفسه بعيدا عن الاعتماد علي الأهل فهو الآن يزوج نفسه بنفسه من جهده وعرقه ويؤسس منزله بكافة المشتملات والأشياء الأساسية فضلا عن السيارة وقدرته علي الإنفاق علي منزله.

ويشير علي الفاخري:

إلي أن هناك ليبيين يعملون في 3 دوامات وليس دوامين بسبب الظروف الاقتصادية والغلاء فالوافد علي سبيل المثال جاء من بلده ليعمل ويجتهد ليكون نفسه فتجده يعمل دوامين وثلاثة نفس الأمر ينسحب علي المواطن فهو يعمل دوامين أما بسبب الظروف والحالة الاقتصادية من غلاء الأسعار ومدارس الأولاد والأقساط الشهرية سواء للسيارة أو بناء المنزل أو الأثاث وغيرها من هذه الأمور وبالتالي المواطن يضطر للعمل دوامين للوفاء بالتزاماته المادية.

ويري الساعدي:

أن العمل ليس عيبا طالما انه شريف ومحترم فضلا انه حتما ولو كان الإنسان غير محتاج ماديا فهو شيء مفيد جدا للتخلص من الفراغ والملل الذي قد يتسلل لحياة البعض.

ويقول عبدالعزيز الورفلي:

أعمل دوامين عمل حكومي في الصباح وآخر في مكتب ترجمة بالمساء فالحياة الاقتصادية هنا تلعب دوراً بسبب غلاء الأسعار والإيجارات ومصاريف المدارس خاصة ان المواطن لديه 5 أو 6 أطفال بمراحل التعليم المختلفة فضلا عن الإقساط الشهرية.

ويضيف العمامي:

هناك مواطنون لا يعملون الدوام الثاني من أجل المادة بل لتحقيق رغبة في مهنة أو شيء يحبه كما هو الحال لأصدقاء اعرفهم ضمن حبهم للإعلام ذهبوا للعمل رغم أن ظروفهم المادية ميسرة والحمد لله وهناك ناس آخرون يعملون دوامين بهدف التخلص من الفراغ الذي يلازمهم بعد انتهاء الدوام الرئيسي في الصباح فأين يذهب ليشغل وقت فراغه سوي بالعمل في دوام آخر.

ويقول أبريك صالح:

الأعباء الاقتصادية والغلاء بشكل عام هما السبب والدافع الأول الذي يدفع المواطن هنا للعمل دوامين واحد في الصباح وآخر في المساء فالحياة لم تعد مثل قبل الأسعار في تزايد مستمر وكل رب أسرة عليه التزامات لابد أن يوفي بها والتقاعس عنها يعني خراباً لهذه الأسرة فأنت لديك أولاد في المدارس بحاجة إلى مصاريف فضلا عن المصاريف اليومية للمنزل من أكل وشرب ومتطلبات أخري وشهر رمضان الكريم والأقساط فأنت تعيش وسط مجتمع متفاعل مع بعضه بعضاً فهناك زيارات وتبادل الهدايا كل هذه الأمور مجتمعة تدفعك للعمل دوامين.

ويضيف:

صحيح هناك ناس لا يعملون سوي دوام واحد لكن هؤلاء لديهم أعمالهم ومناشطهم الخاصة بعد الظهر يتابعون نشاطها وهذا الأمر في حد ذاته عمل آخر وبالتالي لا أظن أبدا أن هذا عيب أن تعمل دوامين لكن العيب ان تجلس بلا عمل رغم كل فرص العمل المتوفرة أمامك.

ويشير فيصل النعاس:

إلى أن ارتفاع الأسعار هو السبب والدافع وراء العمل دوامين واحد في الصباح وآخر في المساء فالراتب لا يكفي ظروف الحياة ورتمها أصبح سريعا جدا فالمواطن محاصر بأشياء كثيرة والتزامات مثل أقساط السيارة وسداد القروض ومصاريف المدارس والجامعات فضلا عن الإنفاق علي المنزل خاصة إذا كان صاحب أسرة كبيرة.

ويرى أن الأمر هذا أصبح عاديا في معظم الدول العربية وليس عيبا أن تعمل لكن العيب أن تجلس بلا عمل وأسرتك وأهلك في احتياج إلى عملك.

واعتبر عبدالرزاق بن علي :

الظروف المعيشية هي السبب الرئيسي الذي يدفع الليبيين للعمل دوامين وان استطاع ان يعمل أكثر من ذلك فسوف يعمل طالما أن ظروفه المعيشية بحاجة إلي ذلك ويضيف: الآن الأسعار في ارتفاع مستمر وكل شخص وراءه التزامات كثيرة جدا من أقساط وسداد القروض ومصاريف المدارس والمنزل فمن أين يكفي كل هذا فالراتب لا يكفي وبالتالي لا بديل أمامه سوي العمل دوامين.

ويقول عبدالله المنصوري:

هناك ناس لا يعملون من أجل المادة فقط بل لسد وقت الفراغ والملل فالشاب ينهي عمله عند الساعة الواحدة مثلا ويذهب لمنزله لتناول وجبة الغداء ثم الخلود للراحة قليلا وبعد ذلك في الفترة من الساعة الرابعة وحتى العاشرة مساء اي 6 ساعات كاملة فأين يقضيها فلابد من البحث عن عمل آخر يقضي فيه كل هذا الوقت الطويل وفي نفس الوقت عمل مفيد يعود بالنفع عليه ويفيد بلده.

ناصر علام :

يري أن الشباب تغير وإيقاع الحياة نفسه تغير وأصبح الزمن غير الزمن الان الشاب يفتح له مشروعا لإثبات الذات والهيبة داخل المجتمع ويدخل في تحد مع نفسه والآخرين لإثبات ذاته ووجوده كعنصر فاعل وأصبح هناك تنافس في إقامة المشروعات والأعمال الخاصة لذلك تجد الشاب الليبي يعمل علي مدار اليوم وأحيانا ال 24 ساعة فهو يعمل في مشروعاته الخاصة لإثبات ذاته ووجوده ولرفع مستوي معيشته والقيام بالالتزامات والواجبات المفروضة عليه.

ويضيف:

هناك نوعية من الناس تعمل دوامين بسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية لمواجهة غلاء والأسعار والإيجارات وكل هذه الأمور لكن في نفس الوقت تجد أناساً آخرين أقاموا مشروعات لمجرد الزهو والتفاخر أن لديه مشروعاً وعملاً آخر بعد الظهر لكن هؤلاء قليلون فهم لا ينتظرون الربح بقدر أن يقال عنه أن لديه مشروعاً خاصاً وصاحب أعمال وبالتالي المسألة تختلف من شخص لآخر في مسألة العمل دوامين وان كنت أري ان الشباب يعمل دوامين من أجل تأمين مستقبله والمساهمة في زواجه وتأسيس منزل الزوجية وهذا ما يجب عمله من كل الشباب وهو الاعتماد علي النفس والذات.

ويقول ناصر السحاتي:

الدوام فترتين صباحا ومساء يرجع للحالة الاقتصادية التي يعيشها الإنسان والتي تختلف من شخص الي آخر حسب أعبائه ومسؤولياته كما ان الطفرة العمرانية التي تشهدها البلاد تدفع ببعض الشركات للاستعانة بالمواطنين للعمل دوام آخر بعد دوامه الصباحي منه استفادة للشاب واستفادة للشركة ومن ثم البلد ككل.

ويضيف السحاتي:

أحيانا الفراغ يلعب دوراً في دفع الشباب للعمل دوامين لسد الوقت والاستفادة من الخبرات وعمل شيء مفيد يعود بالنفع والخير الكثير عليه وعلي أسرته وهذه سنة الحياة .

add comment التعليقات (2)

عبدالله الساعدي

  ااتا الاديب والباحث والمترجم المعروف : عبدالله الساعدي..انا منمواليد بتغازي ليبيا..اقبم في بنغازي الغالية..افيد بانني لم اصدر التصريحات المنشورة اعلاه ..اؤكد ان احدا لم يسألني عن غلاء الاسعار..اؤكد انه يوجد غلاء اسعار في ليبيا..اؤكد ان معظم االمعلومات التي قدمها من اسبلف اسمي صحيحة..انا شخصيا لم اقل هذا الكلام..حول بلادي تشغلني امور اهم من ذلك بكثير..اعيد:ان التصريحات الصادرة اعلاه ليست صادرة عني..تحياتي الى القراء في كل مكان..وتحيات الى اصحات الموقع..والى كل االمنابر..و..دمتم
30/05/2008

أ

  إن كانت الدولة لا ترغب في أن تزدهر الدولة ويتحصل المجتمع على حقه منها ، ولكن ثمارا فاسدة لا تريد ذلك
05/05/2008

أضف تعليق
smaller | bigger

busy
 


إستفتاءات الموقع

هل أنت مع تصحيح نتائج الشهادة الثانوية بالكمبيوتر ؟
 
الأكاديمية من تكريم القائد إلى تجريم .....!
خطاب الاخ قائد الثورة في ذكرى الاجلاء
الأمين العام لمصلحة الأملاك العامة
عاشور الشامس في حوار مع هالة المصراتي

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 20 ضيوف يتصفحون الموقع