|
حمزة جبودة
|
|
30/04/2008 |
 مهام يومية تنويه : ماسأسرده الان هو من وحى الخيال وليس له اساس من الصحة ، ولكن قد يحدث فى يوم ما .. اذا اختفت الحقيقة ،هذه القصة لها عنوان فرعى ( هذا ماحدث ؟ مثل اى شئ تافه!)
(مهمة العين ان ترى ، مهمة الاذن ان تسمع ، مهم الانسان ان يتحرك ، مهمة الحياة ان تستمر .. ولكى تستمر يجب ان نحكى ) كان يراقب بيته ، ويبكى من شدة البرد ، كان لاينتصر الا وهو يمارس عادته اليومية .. الاكل وشتم الذين يكرهونه . اخرجوه من بيته لسبب تافه .. عفوا اجبروه على الخروج بملابس نومه .. زوجته المسكينة تشتكى ربها .. ( ربنا عالظالم ..) كان المشهد سوداويا .. سيارته المعطلة .. ابناءه الحفاة يمسحون دموعهم بأكمامهم .. جيرانه العاجزين عن فعل شئ .. لااحد يفهم ماحدث .. لكن هذا ماحدث .. هذا ماكان يخاف منه حين يفكر .. فجأة صرخ احدهم ..( هذا حرام .. هذا والله حرااام ) بعدها عم السكون ، الكل يتأمل ويترقب ماسيحدث بعدها . فى الصباح وجد الجيران احدهم مرميا فى وسط الشارع والدماء تسيل من جسده .. كانت عشر رصاصات اخترقت قلبه ، بكى كثيرا عندما رأى الجثة .. بدأ يصرخ انا السبب .. قتلوه السفلة ، زوجته تهون عليه ..(ربنا كبير ..) ، ابناءه لم ياكلوا شئ مند امس .. جلس هو القرفصاء وبدأ يدخن .. زوجته : مالذى سنفعله الان ؟ اين سنعيش ؟ تأملت زوجها ثم صرخت بأعلى صوتها .. مالذى فعلناه ليحدث لنا هذا ؟.. نحن لم نخن الوطن يوما .. !! بعدها احتضنت زوجها وبكت بحرارة .. تمعن فيها وقال : مايحزننى الاطفال .. مايحزننى ذاك الرجل الذى مات .. عفوا الذى قتل على ايدى السفلة .. لااعرف ان كنت من هذا الوطن ام لا . البقية فى الحلقة القادمة
|