لن تقطع اصابعك يا عزوو .. !! طباعة ارسال لصديق
الحاج المبروك الصندي   
15/05/2008

Image

عربة المجانين ،،، ياكاتبنا المناظل المتحرر عزالدين اللواج ، هي عبارة عن سيرة روائية للكاتب في السجن و تجربته مع السجن ، حين كان شاباً يافعاً في الثالثة و العشرين ، التعذيب الجسدي الذي جأت به لغة الرواية هو النوع الذي طغى في تعذيبه أكثر

من التعذيب النفسي ، لقد كتب الروائى عن أشياء لم يثيتها حتى لأقرب الناس أليه ،،،، فعندما كتب عن كتاباته التي تمت مصادرتها منه والتى لم يستطِع أحد إيجادها أو استرجاعها ،،،

 لا هو ولا المهتمين به من بعده ، حتى الآن ،،،، رائحة البلل الكريهة التي كانت تلتصق بجسمه " بول ، عرق ، لعاب ، قيء " ! ، حتى أنها مع الأيام تغلغلَت إلى مساماته و اختلطَت بدمه و صارت طبعَة رائحته الأساسية التي تميز بها - حسب اعتقاده - كل الناس الذين قابلوه ، بعد خروجه من السجن وحتى أصدقاءه رفضوا أن يقبلوا بظنونه عن نفسه و حتى زوجته مارلين قالت في إحدى جلسات السمر مع أصدقاء زوجها : تزوجته بعد حرّيته بعام و خمس و عشرون يوماً .

 لم ألتقط فيه مرّة أيّ رائحة كريهة من التي علقَت برئتيه فترة قيدهِ البائس .. ليسكانو زوجٌ عَطِر ...على مهلك أيها المناظل المذعور ـ لاتخف فلن يقطع أحد اصابعك ولاحتى حلاق قريتك لن يتجراء عن قص شعر رأسك المثخم بالاوهام ، ولن تقلع نظاراتك الطبية ألا ان اردت انت اقلاعها لوحدك ،،،، حينما قرأت لك لأول وهلة عن معاناة ليسانكو الذى أصابته لوثه عقلية نتاج التعديب الجسدى وليس النفسى كما تفضلت في أكتر من مقالة والتى لم تراعي فيها أصول الارهاب النفسى الذى تنظر له منذ أعوام في مقالتك " سلملى على المناظل المستقل " ، لقد وقعت ياعزو في نفس المحضور الذى وقع فيه صاحبك الروائي في روايته " عربة المجانين " ، فصرت تولول لمجرد صدور مقالة كتبت بالحبر الاسود وليس بحبر من الديناميت ، فقلت في مقالتك "لقد أصاب ليسكانو في تناوله لشخصية الجلاد جانباً من الصواب ؟!

.... فالتجارب أثبتت أن للحسد والبغضاء دوراً بارزاً في بلورة خيال أي سفاح بشري على شاكلة الجلاد.

 كما أثبتت أيضاً أن الجلاد لا يتواجد فقط داخل أسوار السجون والمعتقلات السياسية بل يتواجد أيضاً في أماكن ومجالات أخرى. وأنه يظل رغم أي تحسن يطرأ على صعيد حقوق الإنسان يتمتع بعقلية صارمة تجعله عاجزاً عن تغيير تفكيره القمعي" ، إن كنتِ بحاجة إلى نصيحة حول قراءة عربة المجانين ..

 سأقول لك من الذى مسك اظافر يديك ومن الذى عذبك دون رحمة أو شفقة من مارس عليك عنفا او ارهابا ياحضرة الاستاد عزو وانت تدير موسسة صحفية أسمها قورينا والكل يأتمر بأمرك أبتداء من طاقمك المصرى والذى أستبدلته بالرغم من وجود عناصر وطنية مؤهلة معك فقمت بجلدهم بقرار عنيف وتركتهم خارج اسوار صحيفتك ؟ .......

قل لى من هو الجلاد الذى تحاول ان تلقى عليه أسقاطك النابع من خيالك الواهم ؟ هل هو الدولة اوصاحب مقالة اراد ان يستفيد من هامش حرية الجريدة التى تدعى قورينا والتى لم يكتب لها النشر مشروطة بردود منك ومن امثالك الواهمون بأن هناك مشكلة تتعلق بحرية الراى والعقيدة ؟ ألم تتركك الدولة وانت تخالف عقيدتها الراى وتطرح افكارك المستوردة بالرغم من جماهيرنا لاتفهم ماتعنيه مصطلحات كا المجتمع المدنى والتحول الديمقراطى ؟ هل ترانا نحن المواطنين قررنا ونحن بكامل قوانا العقلية التخلى عن سلطتنا والتنازل لك ولمن يكتب عن فضائل الراسمالية المتوحشة التى اكتوى فقراء العالم باحتكارها للسلع الغدائية وتركتهم جياع يلتهمون مساعدات منظمات الاغاتة ...

. هل تريد لنا أن نركع لاعدائنا ونتنازل عن حقوقنا وارضينا ومقدساتنا ومالذى تعول عليه انت ومن يكتبون عن فظائل المجتمع المدنى المدعوم من الخارج ....هل ترى انت فقط بعينين مزودة بأشعة تحت الحمراء ..

..هل ترى مالانراه من نعيم أرضى يسوقه لنا قتلة الاطفال هل ترى بأن المسز كوندا تسوق لنا في نظرتها الثاقبة نحو الفوضى الخلاقة ألم تقل هي يوما أن مايحصل في لبنان هو الفوضى الخلاقة .... ماذا يحصل الان في لبنان .... انها الحرب الاهلية بين المعارضة والموالاة ...

 وانتظر قرارات مجلس السلم والامن الدولي بالخصوص ... سوف يفكرون لهذا البلد ويتدخلون من اجل قمع كل من يقاوم مخططات الصهيونية العالمية .... قل لى اين تعيش ايها الكاتب لأخبرك عما حصل في الماضى القريب لشعوب العالم والتى اكتوت بنيران الحرب الراسمالية العالمية وكم ذهب من ضحية لهذا الفكر الراسمالي المجنون .... ساقول لك ماوصل أليه ماركس في روايته التى تكلم فيها عن معاناته في احد سجون بلده الارغواى ... لم يثبت لنا الى الان اين هى كتبه المزعومة حتى بعد وفاته لم يجد لها أثرا ، كاتب الرواية رجل يسارى التفكير وانت ليبيرالي التفكير ، تشترك معه في الاستسلام للخيال ...

. فكيف تنصب نفسك ضحية وانت الجانى نعم انت تقود مؤسسة رسمية تابعة للدولة ، واى جواب حين يسألك احد من المواطنين عن بؤسك وزنزانتك وعن ادوات التعذيب التى عذبت بها بالرغم من أننى اعلم بانك لست من ذوى السوابق السياسية حتى تكتب ماكتبته عن هواجس عن جلاد يحاول قطع يديك ... أبحث عن من يصدقك ايها المناظل الواهم المستقل ..

. كفاك يابنى هرطقة وتركيب جمل واكتب عن وطن يريد تحقيق الرفاهية وعن وطن ممزق يريد التوحد ... وعن وطن يخطط له ان يبقى متخلفا ...... اكتب عن ليبيا الغد ومشروعها الجميل من اجل بناء مجتمع ليبي متحرر من كل القيود ـ واشكر الله على ان رغيف الخبز في بلدك بخمسة قروش ـ واكتب عن بلدك وانت رافع الرأس ـ وأصرخ بأعلى صوتك دون وجود جلاد ولازنزانة حشرت فيها لمجرد انك عبرت عن جنونك او عن خيال واهم او عن حقيقة او عن فساد فالبشر مخطئون بطبعهم .....

أكتب واقترح كيف يستفيد هذا الشعب من ثروته دون أن يسرق منه قرشا او مليما واحدا ....نصيحتى لك لاتستسلم لخيالك الواسع ولاتصدق الاوهام المخيفة ...فأنها تنبع من داخلك حتى لاتقع فريسة مرض تذمير الذات ...لاتفقد الثقة في وطنك ...ولاتغنى خارج السرب ... ولاتكتب عن أشياء لاتستطيع اثباتها لاأقرب الناس اليك .

add comment التعليقات (7)

متابع

 
الرد مليء بالأخطاء اللغوية الفادحة مما جعل كاتب التعليق بعيد عن الردود القيمة والأدب والفكر إجمالا أما فيما يخص سيادة الجنرال "لواج" فحكايته معروفة ولا حاجة لإعادتها إلا باقتضاب فهو قد بدأ حياته كأحد حاملي الشعارات الثورية الرنانة ثم تغير القناع إلى إصلاحي متملق لسيف الإسلام تارة وللمعارضة تارة أخرى، ديكتاتور يحب الشهرة والأضواء سواء كانت خضراء أو حمراء لا يهم، وصولي ومتملق من الطراز الرفيع، انتهازي وأخيرا وليس آخرا لص غير ظريف في سرقة المواضيع والمقالات التي يدعي حضرته أنها من نسج موهبته الفذة. حرام عليك يا عزو فيه حاجة اسمها حقوق الملكية الفكرية يا (لواج لوبين) غير الظريف......
17/05/2008

الحاج المبروك الصندى .

  الذى يقصده الكاتب في مقالته هو تنبيه للكاتب الكبير المناظل عزالدين اللواج ، وليس من باب الحسد او الكراهية التى يسوق لها بعض ضعاف التفكير اللهم لاتجعلنا حاسدين لنعمك على عبادك ........... وليس هناك تعدى على حرية الرأى والتى يمارسها الاستاد بشكل رسمى والتى ليست ممنوحة من عمكم الحاج المبروك وأنما هي ممنوحة له من الدولة الليبية ........ والمقالة فيها تنبيه للاستاد عزوو حينما يختار بعض المناظلين من التيار اليسارى كما حصل في اختياره في مقالته لن تقطع اصابعنا للروائى ماركوس ليسكانو ان يقراء بتمعن ويقراء كل ماكتب عن الرواية ولايكتفي بأختيار بعض الجمل لكى يسوق لفكرته وهذا الكلام ليس له علاقة بالحسد او ممارسة نوع من الارهاب الفكرى ولكن اريد ان اوجه له كلام مثلما مايوجهه الى الاخرين فكيف يتكلم عن الارهاب الفكرى وهو يرهب الاخرين ؟ ! ............. أقراء مقالته بعنوان " سلملي على المناظل المستقل " وسوف تعلمون من الذى يمارس أساليب الترهيب الفكرى مع الاخريين ....... المهم ..... ماكتب في المقالة هو عبارة عن رسالة الى مايسمون انفسهم اصلاحين واصحاب أفكار تنورية انه من الضرورى في مواجهة تداعيات العولمة ........ بأن هناك ترابطًا بين مصالح هذه القوى والفئات على الصعيد الداخلي وبين ............. مصالح موازية لها على الصعيد الخارجي ................ يعبر في نهاية المطاف عن مجموعة مصالح ذات بعدين داخلي وعالمى ........... وخصوصا عند مطالعتى لبعض الدعوات التى تصدر من بعض كتابنا الليبين الليبرالين الجدد ................ والى تحاول ان تتستر بالشعارات تحت دعوى الاصلاح ........ والتى من خلالها تريد ان تهمش دور الدولة في تحقيق التنمية الشاملة ............. وذلك عبر دعواتهم الاصلاحية المزعومة نحو فك ارتباط منظمات المجتمع المدنى عن الدولة الليبية ............. وهى محاولة لتهميش دور الدولة وخلق فراغ تريد فيه هده المنظمات الجديدة ان تفرض ثقافة الاخرين وتجاربهم التى تتناقض مع خصوصيتنا الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ................ التى تدعو الى رفض الحزبية وتجرمها .............. وكذلك يسعون الى تهميش دور الدولة بحيت تصبح تمارس وظيفة واحدة فقط وهى وظيفة الحماية .......... في حين تتجه المنظومة الغربية التى يحملون توجهاتها ( الاصلاحيون ا) ، نحو تفعيل دور الدولة المتدخلة والتخلى عن فكرة الدولة الحارسة ................... ومحاولة تمرير فكرة أنفصال مكونات المجتمع المدنى بحيث تصبح وسيطا بين الدولة والشعب ............ يمكن ان تسبب أنفلات أمنى يصعب تداركه ( لبنان ـ العراق ـ افغانستان .. الخ ) ، وبالتالى التعدى على الوظيفة الاساسية للدولة وهى ضمان أمن المواطن الداخلى والخارجى وهي مسألة أمن وطني ......... ومن هنا فأن الدعوة إلى تحييد دور الدولة في الصراع السياسي الداخلي .......... يتقاطع في نقطة مشتركة مع هذه التحديات الخارجية ......... وعليه فإنّ التصدي لهذه الدعوات سواء صدرت عن وعي أو بغير وعي، يُعد عملاً موضوعيًا لتفعيل السلطة السياسية للمواطن والدولة على حد سواء في مواجهة الأخطار والتحديات الخارجية التي تستهدف تهميشها وتحويل ساحة ممارسة السياسة إلى رهينة للعبة قطط السوق الداخلية والخارجية ، وهي لعبة عالمية ولم تعد محلية .......... والله من وراء القصد ............... رسالتى الى الاقلام المستوردة الدين يلبسون الحق بالباطل ........ ويتكلمون عن الاصلاح وهم يقصدون الخراب .............. ويتكلمون عن الديمقراطية وهم يقصدون الديكتاتورية ............... وللأسف ينجر أنصاف المثقفين ورائهم بحسن نية ........... لأنهم لايدركون مأربهم الخبيثة ......... أما من يتبعونهم بسوء نية فهم معروفون ................ وحين تزرق الشمس فهم مفضوحون .
17/05/2008

احمد نصر

  فيه شىء محيرنى من الردود على مقالة سي الحاج ، اذا كان كلام قدومى زى ماقلتم ليش كل ها الاهتمام وهده الردود الممزوجة بالحقد والترهيب ، فكونا من التفلسف وخلو البساط أحمدى : كلام الحويج فيه مجموعة متحيرين منه ، الشىء اللى مش عارفه هما ييدافعو على من ؟ !! ، هل سي علي اللواج ولا على ثقافة ماركس سبنسر ولا فيه يهود ليبين جدد زى مايقول النعاجى ولا الحكاية فيها طبان وقطع صوابع حق .
16/05/2008

ابو عجيلة

  سارد عليك من خلال جملة انت اوردتها "فالتجارب أثبتت أن للحسد والبغضاء دوراً بارزاً في بلورة خيال أي سفاح بشري على شاكلة الجلاد" هذا ما انت عليه
16/05/2008

حمد

  انت واحد من اعداء الاصلاح .. وخطابك خطاب قديييييييييييم .. انصحك ان تغيره وتحاول ان تتماشي مع العصر..
16/05/2008

مراد اغا

  مشاء الله على اسلوب هذا الكاتب ياريت يستمر في الكتابة رغم اني اشعر اني قرات او سمعت خطبة لهذا الكاتب الرائع الذي لابد لي ان اثني على اسلوبه وافكارة الواضحة وابصريحة لكن انا اختلف مع بس لانك ادلجت الموضوع واعطيته اكثر من حقه وانقولك ان مقال الاخ رئيس التحرير عز الدين اللواج مسروق من النت وهو لا يحمل كل هذه الفلسمة العميقى وهذا الاؤيل البارع شكرا لك استمتعت بكلماتك واعلامك بانني في صفك وبشدة ولا يصح الا الصحيح .
16/05/2008

الغربواي

  ياحاج كلامك صحك واللواج مدعي ويطارد في بطولات وهمية
16/05/2008

أضف تعليق
smaller | bigger

busy
 


إستفتاءات الموقع

هل أنت مع تصحيح نتائج الشهادة الثانوية بالكمبيوتر ؟
 
الأكاديمية من تكريم القائد إلى تجريم .....!
خطاب الاخ قائد الثورة في ذكرى الاجلاء
الأمين العام لمصلحة الأملاك العامة
عاشور الشامس في حوار مع هالة المصراتي

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 19 ضيوف يتصفحون الموقع