 رمضان جربوع - لكي نتصالح ، يجب على إيطاليا الاعتراف بالذنب وطلب الغغران ثم التعويض حتى نرضى! بما في ذلك تغيير مناهج التاريخ الإيطالي!
- حضارة جخورة المناخير وبلع الوسخ، وشفط الشحم وصنع الصابون منه وزرع الشعر! هذه لا نريدها! يا للحظ السعيد واللطف البهيح ، يزورنا سيلفيو بيرليسكوني زعيم إيطاليا العتيد، يريد أن يباحثنا في السياسة والتعويضات وحل العويص من عالق المشكلات ، يا مرحبا وا فرحتاه بأسد ميلانو! لا دخل لنا في مسائل السياسة، ولكن لنا دخل فيك يا سيلفيو إيطاليا اللبؤة ولادة الذئاب، يا سيد الأفاقين المهرجين اللبقين، من ذوي ذلاقة اللسان، ولنا دخل أيضا، في بلدك وأسلافك وما فعلوا بنا، ولعلك نسيت يا "سيلفينو" العزيز ما فعلتم بنا، ومن واجب المضيف تذكير الضيف: في تقديرات الدولة العثمانية (لأغراض الجندية وجمع عشر بيت المال) في أوائل القرن العشرين، كنا ثلاثة ملايين، وعندما حللتم بليبيا في عام 1911، كانت رسالتكم الحضارية والتمدينية تصلنا واضحة جلية بحملات إبادة تخجل منها وحوش الغاب، بل وحتى الكواسر آكلات الجيف، قتلا وسلبا ونهبا وشنقا وحرقا وتجويعا واعتقالا وإبادة ... لماذا؟ ماذا فعلنا لكم؟ هل كنتم جوعى فأردتم أن تطعموا؟ أم كان ذلك سنّة المستعمر فقط؟ في عام 1954 لم يصل تعداد الشعب لليبي إلى رقم مليون ونصف! .. أين ذهب الأولون ونسلهم يا بيرليسكوني؟ .. ربما يساعدك في الإجابة صاحبك، فاقد البوصلة محب العناق النطّاط "ساركوزي"، أو زميلك السابق اللورد طوني بلير، ذو الوجه دائم الفجع والعيون الجاحظة، أو كبيركم الذي علمكم السحر "جورج بوش".. ولكن بالتأكيد لن يصعب عليك تبرير ذبحنا في الزمن القديم، وذبح ذات العدد في العراق التعيس، فأنت مفوه خطيب أثير، ربما كنا نعاني من أمراض مستعصية ورأيتم لنا القتل الرحيم ... يا سيد بيرليسكوني، لا نريد تعويضات، ولا نريد طريقاً بستة مليارات، ولا نريد منكم مستشفيات، نريد منكم وقبل كل شيء أن تعترفوا بالذنب والجريمة (أولا تجاهرون الآن بحقوق الإنسان؟) نريد اعترافا يصدر من برلمانكم بقانون يعـّـترف فيه بالأعمال الوحشية دون مبرر، وبجريمة الشروع في إبادة شعب، ثم نريد التفاصيل... التفاصيل المملة، نريد الأرشيف والأرقام والسجلات والمستندات .... ولن يكفينا ذلك، نريد أن تصدروا قانوناً بتغيير مناهج التاريخ التي يدرسها طلابكم ، حيث تقولون لهم أنكم ذهبتم إلى إريتريا والصومال وليبيا والحبشة لكي تأتوا لنا بالحضارة وتمدّنونا وتنقذونا من غياهب الجهل والفقر والمرض ... نريد أن تضعوا المناهج التي تقول الحقيقة بأنكم أتيتم لنا تحملون مناجل الموت والتدمير والسلب والنهب والاغتصاب، لكي تخلو بلادنا منا وتشغر لمواطنيكم .. تماما مثل فعل جيرانكم من ألمان وفرنسيس وهولنديين وإنجليز وأسبان وبرتغال وبلجيك ... عندها يا سيد بيرليسكوني سنجلس معكم ونتفاوض على التعويض وجبر الضرر؛ كل ضرر لحق بكل نفس زكية من رجال ونساء ليبيا ... وسننتظر يا بيرليسكوني.. لسنا في حاجة ماسة لكم الآن (بفضل من الله) ولكنا نعاهدك بأننا لن ننسى أبدا .... ولتسهيل الأمر عليكم، قد نكتفي إلى حين، بمثل ما فعلت ألمانيا لليهود من اعتراف وطلب صفح وإعلان توبة، ولكننا سوف نبتهج ونسر ونكتفي عندما تقوموا وجيرانكم أيضا بالاعتراف وطلب المغفرة ثم التعويض حتى نرضى ... نريد ذات الشيء للمغرب الكبير والشام ومصر والهند والصين وأفريقيا وقارتي أمريكا ... نحب أن نتعامل بذات المعايير يا سيلفينو! نقول هذا، وسنرحب بك عند حلولك بأرضنا، ولكنا لا نزال نضمر لكم كل ما قلنا، ولا تعتقدن يا بيرليسكوني بأننا نعتقد فيك الكثير، فنحن نراك وقد لحقت بك مغامرات الماضي من غش وتزوير وتحالف مع المافيا ... أو إن شئت "المعفية"... وقد يكون من المناسب تذكيرك بأصل الجماعة من حلفائك ومن معهم من تجار مصاصين نهّابين، في الزمن الغابر كانت طائفة من طليان صقلية تحت العرب، تم إعفائهم من الجزية، مقابل المساهمة في خدمة الدولة، وسميت العشيرة "المعفية".. وعندما غادر بنو يعرب المكان، استمرأت العشيرة المعفية سلطانها واستمرت في إعفاء نفسها من القانون والناموس والخلق القويم .. ومعها اليوم صار لك علاقات ومصالحات ... وإن دارت بك الدوائر ولحق بك المطالبون، فلا تطمعن في ملجأ لدينا .. فلا أنت ولا سلفك "أندريوتي" ولا نحن البلد الذي لاذ به إلى أن مات .. ، ولكن ولما كنت مولودا بعام 1936، حيث كنا جميعا رعايا تحت لوائكم جبرا، فقد نرى من الواجب منحك الاستجارة في بيت من بيوتنا الشعبية في باب عكارة بطرابلس أو المحيشي ببنغازي .. نتأسف لن يكون لدينا مصحات لشفط الشحوم التي اعتدت عليها عندما تتمادى في الطعام فتسمن، وليس لدينا دور لزراعة الشعر... وليس لدينا من يفهم بلاغتك، اللهم إلا إذا أردت تعلم العربية؟ .. وبالمناسبة نوصيك، إذا ما أزفت أزوف الآزفة واضطررت لنا، فعليك ألا تمارس عادتك في تنقية مناخيرك ثم ابتلاع الوسخ كما شاهدناك تفعل في اليوتيوب (انظر الرابط) .. فذلك والله جد مستهجن عندنا، وقد يعتقد بعضنا أن مسا من الجان قد أصابك، فيأخذك إلى فقيه منا لضربك بالسياط ومن بعده الكيّ! عسى الجن يخرج! ولكن هل صحيح أنك تصطنع عن طريق أحد الممرضين في مصحات شفط الشحوم، صابونا من دهنك وتبيعه بعشرين ألف يورو للقطعة الواحدة؟ .. حذاري حذاري أن تعرض بضاعتك لدينا، هذا في نظرنا مكروه ممجوج... خلاصة القول يا "سيلفينو" ... نحن بشر نعتقد في الخير والشر في البشر، لقد كان أسلافك من تجار إيطاليا يدبجون المقال والشعر، لكي يثيروا حماس الطليان لاحتلال ليبيا، وهم يعدونهم بالكنوز والنعيم، ولكن كان في إيطاليا، ولا يزال، بشر من أهل الخير، رأوا غير ما رأى ذوو المال الحرام، وأخذوا يكتبون القصيد المضاد ... وحيث أننا نريد منك أن تغني لنا في زيارتك، لما كنت ذا مواهب عديدة، فقد اخترت لك قصيدة تحولت إلى نشيد أوبرالي، أنشد في مسارح ميلانو وتورينو، قمت بترجمة النصين لقراء العربية، ووضعت لك رابطا على الشبكة حتى لا يتعب طقم مكتبك في البحث عنه وكذلك ليتأكد من يعرف الإيطالية من صدق ما أقول: يقول نشيد الشر: نشيد طرابلس يا شمس الحب 1911 – المؤلف مجهول أتعرف أين تزدان الروح زهوا؟ أتعرف أين تتبسم الشمس سحرا؟ على ضفاف بحر، يشدنا لأفريقيا الذهب، نجمة إيطاليا تنادينا، تنادينا للكنز طرابلس يا روح الحب الجميل عسى نشيدي إليكِ يسري! ليرفرف علم إيطاليا على أبراجك .. وسط هدير المدافع ابحري يا بارجة: لطيفة لك الريح، مبارك لك الطقس طرابلس يا من لم يغنـنِّها أحد، على هدير المدافع ستكونين إيطالية ويرد عليه نشيد الخير: القصيدة المضادة للحرب واحتلال الشعوب 1911 – المؤلف مجهول كذلك أتعرف أين تنبسط أكثر الأرض جدباً؟ أتعرف أين تنبع الأرض دماء؟ للأمهات الآهات.. للأرامل النواح.. هذا ما ستعطيه أفريقيا الذهب هذه! طرابلس يا روح الأحزان.. عسى يصلك نشيدي بدموعي سيرفرف اللواء الجميل عندما يموت وسط هدير المدافع ويعود نشيد الحرب فيقول: أما أنت يا بحار، كن موجة الطريق الحظ السعيد معك يا قنّاص أطلق النار يا جندي، النصر هناك، أما سمعت إيطاليا تصرخ: "إلى الأمام!" على وقع رياح أفريقيا طرابلس هاهي الأبواق تصيح، زحف الملوك في الطريق في طرابلس، لم يعد التـُرك يحكمون: لواؤنا يرفرف هناك .... ويختتم نشيد الخير قائلا: أما أنت يا بحار اذهب بصحبة سود الأفكار انفذ بجلدك .. إذا قدرت على الرمي اذهب وأطلق النار نصرا جندي أنت، سيبقى في إيطاليا من سيأكل عنك لأخينا الأفريقي المؤمن بالقدر سنعطيه داء الهزال وزحف الملوك طرابلس، لم يعد الترك يحكمون بالمغارف، الطليان سيحكمون! رابط النصين: http://www.gruppoemiliano.it/sc/tripoli.htm رابط الشريط الصوتي لنشيد طرابلس يا روح الحب الجميل http://www.gruppoemiliano.it/mp3/sc/tripoli.mp3 موسيقى النشيد فق http://www.gruppoemiliano.it/mid/ge/tripoli.mid بيرليسكوني ينظف أنفه www.youtube.com/watch?v=_Igo2z0PJ1w
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
';
document.write( '' );
document.write( addy_text98767 );
document.write( '<\/a>' );
//-->\n هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
|