مافيا مجلس الثقافة العام! طباعة ارسال لصديق
فوزي الحداد   
06/07/2008
مافيا مجلس الثقافة العام!
فوزي الحداد

لست أدري إن كان هذا الوصف ينطبق تماما على هذا المجلس الذي يدعي التزامه بنشر الثقافة الليبية في كافة صورها.

إنني حزين حقا لأطلق هذا الوصف على مكون ثقافي كان ينبغي ان يكون بعيدا عن الأهواء الشخصية والواسطة والمحسوبية.

 إن الفساد الإداري يضرب بأطنابه في هذا المجلس حتى لاتكاد تميز الحقيقة من السراب.

 إنني مستاء جدا .. نعم .. ولهذا أكتب رأيي هذا .. وقد حاولت وأنا أتابع مسيرة المجلس التماس الأعذار لهيئته الإدارية في تخبط عملها واعتمادها على الهوى في أغلب أمورها .. حتى رأيت أفظع ما يمكن أن يراه مثقف كان يأمل \الكثير من هذا المجلس.

 لقد تبين لي وبالدليل القاطع أن هناك أشخاصا يعملون في عضوية المجلس هم أقرب ما يكون إلى العار منهم إلى الثقافة.

 لقد استمعت الى جانب من أحاديثهم ورأيت بأم عيني بعضا من تصرفاتهم المخجلة في الخارج وهو موفدون الى معارض الكتاب التي لا يدرون من أمرها شيئا.

 ولست أدري كم من الزمن ستظل الثقافة الليبية مبتلية بهم ..

 وسأطرح عليكم هذه المرة أحد مؤشرات الفساد البين الواضح وسأترك بقية الممارسات الى مقالات قادمة.

 لقد اضطلع المجلس منذ سنوات بمهمة نشر الإنتاج الليبي وأخذ بالفعل ينفذ هذه العملية ويكررها كل عام ..

 ولكن الأهواء والمصالح الشخصية المبنية على أساس من نفوس مريضة وشاذة هي التي تحكمت في عملية فرز واختيار النتاج المقترح للنشر من بين المخطوطات التي قدمها الكتاب والأدباء إلى المجلس.

 فجرى تنحية كل من لا تربطه بهيئة المجلس علاقة مصلحة ، كما جرى السمسرة علنا في الأسماء المختارة بطريقة تدعو للأسى والحزن.

 هذا جانب .. الجانب الآخر تمثل في أن أي دفعة من دفعات الكتب المنشورة عن طريق المجلس لابد وأن تجد فيها" شلة الأنس " وهم مجموعة من الأسماء لم تتخلف عنأي دفعة من دفعات النشر التي تمت حتى الآن .

 ولا أظنها تتخف في المرات القادمة ان كان ثمة مرات أخر. مع أن المعلن عن المجلس ان النشر لا يتم مرتين متتاليتين لنفس الكاتب ..

 ولكن من ينفذ القانون مع وجود عناصر فاسدة أبسط ما يطلق عليها أنها مافيا ..

 نعم مافيا بكل ما في الكلمة من معنى.

 ولنا لقاء آخر بالتأكيد ..

add comment التعليقات (10)

حميد البرعصي

  ااخي أحمد المزوغي انا اوافقك الرأي فمنذ ان اطلعت على المقال وعلى التعليقات ادركت ان وراءها صديقي السابق فوزي الغويل ورغم انني لم اريد التعليق على هذا المقال الاانك شجعتني على ذلك انه شخص حاقد على المجلس لاانني سمعت منه الكثير عن المجلس وصدقته الاانني عرفت بعد ذلك انه يفبرك ويخرج كثير من المواضيع من عنده فلقد عرفته مرة على ابن عمي في مستشفى البيضاء لعله يحتاجه يوماً ولكنه جائني ابن عمي منزعج ذات يوم وقال لي بالحرف الواحد(في ليبيا كلها معرفتني الاعلي هل المزور يبيني انزورله دخول وخروج من الستشفى مقابل افلوس) ومنذو ذلك الاحظة انقطعة الصداقة التي تربطني به وسمعة بعد ذلك انه طرد من مجلس الثقافة لوجود مستند في ملفه الوظيفي الشهادة الثانوية مزورة هذا محصل معي انا شخصياً الله ايعين الناس الي مشيين وراءه.
05/08/2008

احمد المزوغي

  كل هذه التعليقات رغم تعدد الاسماء فان الذي كتبها هو شخص واحد ، انه معروف لدي من اسلوبه في الكتابة انه فوزي الغويل الذي طرد من فندق مجمع المؤتمرات بسرت وبعدها طرد من شركة تيبستي وطرد بعد ذلك من مجلس الثقافة واخيرا طرد من الجامعة الليبية ، وهو يناصب العداء للمجلس منذ طرده منه ، والغريب في الامر ان المجلس وادارته لم تحيل المستندات التي قام فوزي الغويل بتزويرها الى النيابة العامة للجم هذا الشر المنبعث من حقده على الاخرين
05/08/2008

محمد خالد

  االأخ ابراهيم بوجواري مع احترامي لك الا ان كلامك الذي نقلته على لسان تقارير لجان المجلس التقويمية غير صحيح بالمرة يا اخي قل ما يعقل لكي تكون الامور مناسبة فالحداد يكتب منذ سنوات وهو استاذ جامعي متخصص فكيف لايعرف ابجديات الكتابة قل شيئا آخر اكثر علمية وموضوعية بل قل انه لا يملك رصيدا من المحسوبية والتسولية قل انه لم يقبل ان يكون بمرتبة ذيل كما هم بعض الكتاب الذين نشر لهم المجلس .. فالمجلس يا اخي لاتوجد لجان تقييم بل هناك لجان نهب لجان سمسرة .. ولك تحيتي واحترامي .
29/07/2008

ابراهيم بوجواري

  كاتب المقال المبجل رفض له مخطوط تقدم به الى المجلس وقد عرض على لجنتان كل منها مكون من ثلاثة قصصاصين من المشهود لهم بالخبرة والنزاهه ويحبذا لو تقوم ادارة المجلس والمسؤولين عن تقييم الكتب بعرض راي اللجنتين التين قررت رفض كتاب السيد فوزي الحداد ونشرها على هذا الموقع المحترم حيث كان قد ورد في احدهما ان البون شاسع بين هذا الكاتب وبين مبادى الكتابة وينصحه بزيادة المطالعة وكتابة المقالات الصحفية
عيب عليك ادخال الامور الشخصية في تقييم اعمال الاخرين وتحية للمجلس على كل هذه الاصدارات ولو انهم رفضو لي مخطوط في السابق
24/07/2008

جارة الوادي

  هل من رادع لهذا السلب المنظم للمال العام ولمخصصات الثقافة والتي تقدر بالملايين من الدنانير والتي يستولي عليها بطرق غاية في التعقيد والذكاء ويمارسها المخضرم سليمان الغويل وفريقه المتخصص في التلاعب بالمستندات الرسمية .. وهل من رادع لحالة التنكيل والتهميش التي يواجهها العاملون الذين رفضوا الانصياع لسلطة الدكتور الاستبدادية والذي جعل من كتاب ( الأمير ) ليميكافيلي منهاجاً وأسلوب عمل ويطبق حرفياً مايرد فيه من اساليب تعتمد الغاية تبرر الوسيلة ..؟!.. وهل من رادع يضع حدا اللعوالون الذين استباحوا انفسهم وسمعتهم الادبية و منهم من ترك مدينة الشلال ليتحصل على مرتبة ( ذيل !! ) في دهاليز المجلس .. ويعمل على وظيفة (منشف ) ويتستر على فضائح سليمان الغويل ويهدد الكتاب والادباء والمواقع اللالكترونية بالعقاب والتقاضي اذا مسوا مشاعر الدكتور الرهيفة ؟!! .. هل من رادع لهذه الفضائح في هذا المجلس الذي ازكمت رائحته النتنة الأنوف ؟!
23/07/2008

واحد كان معاهم

  لقد كنت داخلا في المجلس ، وكل ماذكره الكاتب الهادئ دائما الا هذه المرة ... صحيح .. وكل ماذكره المعلقون للاسف صحيح ايضا ،، فالفساد اكبر مما تتصورون في ادارة المجلس والغريب ان امين المجلس د سليمان ضعيف امام بعض اعضاء لجنته الادارية الفاسدة وما خفي كان اعظم اعظم بكثير صدقوني ....
23/07/2008

قصى المحجوب

  الاخت ابتسام اتدرين من هو سبب كل هدا الفساد بالمجلس انه من دكرتيه بتعليقك انه دلك الابراهيمى ان الفساد علامة مسجلة باسمه حيث يقوم بنشره اينما حل وعلى فكرة المسئول عن المجلس الان هو الاستاد ابراهيم ابجاد الدىاصدر مؤتمر الشعب العام قرارا بتكليفه خلال المدة الماضية ونامل ان يقوم باصلاح حال المجلس واحالة مافيا الفساد فيه الى الرقابة والقضاء ليقول فيهم كلمته وعاش وطنى الحبيب
14/07/2008

ابتسام علي

  احيي الاخ الكاتب على جرأته في فضح جماعة المجلس المختلسين الذين قبروا فينا كل طموح وجعلوا المجلس يحقق رغباتهم هم فقط وكانه ملك لهم وحدهم من دون الليبيين لست ادري لماذا لايتحرك المسؤول الأول عن المجلس اجمد ابراهيم ام ان هذا الفساد يعجبه ههو الاخر ....
13/07/2008

جمال الجازوي

  نعم ..الجميع يعلم مدى التلاعب الذي يدور وراء الكواليس في المجلس .. والجميع يعلم كيف تتم عمليات السلب والاختلاس للمال العام وكيف ( تفبرك) لتأخذ شكلاً (قانونياً) وكيف تضاف الاصفار الى ارقام المصروفات الحقيقية لحفلات التكريم والمعارض والندوات والمهرجانات وعقود الطباعة وغيرها .. وكيف تتم عمليات الصيانة الوهمية لسيارات المجلس .. وكيف تتم عمليات توريد الأجهزة والمعدات .. وكيف تتم عملية معالجة الفواتير.. وكيف يتم التصرف في ( خردة الالات الثقيلة !!) ..والجميع يعلم أيضاءً كيف يتم الإيفاد في المهام الرسمية و وكيف يتحول افراد الحاشية الى ( مرافقين) .. وكيف يتم التلاعب في مخصصات السفر .. والجميع يعلم المواصفات التي يجب أن تتوفر في الذين يرغبون في نيل رضى( الدكتور !!!!!) والجميع يعلم حقيقة هذا الدكتور وكيف (يطنشون !!) لدواعي نفعية بحتة .. والجميع يعلم سيطرة الادعياء والاقارب على مقدرات المجلس .... ولكن هل تغير شئ ؟!
09/07/2008

خليفة الفاخري

  مايحدث في مجلس الثقافة العام من فساد مالي وإداري هو إنعكاس حقيقي لتردي الإدارة في ليبيا ،فالفساد حين يتسسل الى المؤسسات الثقافية فهذا يعني أن الحالة اضحت مستعصية ..وبالرغم من الشعارات البراقة التي تتردد بإستمرار حول محاربة الفساد والمفسدين الاّ أن الحقيقة هي أن هؤلاء اصبحوا يعملون جهاراً نهاراً على نهب مقدرات الليبيين وأمام مرأى ومسمع كافة الإجهزة الرقابية التي تقف في صمت وتجاهل لكل مايدور حولها وكأن هناك من أصدر لها تعليمات بالتغاضي عن تجاوزات البعض ممن اإختلسوا الملايين ( أمثال أمين اللجنة الإدارية لهذا المجلس ) وينكلوا بأخرين ممن وقعوا في أخطاء إدارية بسبب عدم الدراية والجهل .. أن هذا المجلس بكافة إداراته وبما يملكه من مخصصات مالية تقدر بعشرات الملايين تحول بسبب فساد القائمين عليه الى أسواء نماذج الفساد وأصبح يمثل عصاء غليظة تهدد المثقفين الحقيقيين بالمصادرة والتهميش بل الأذى .. في حين تحول الى وسيلة للثراء السريع للطفيليين وأدعياء الثقافة والذين يتقنون فن التمسح تحت إقدام التافهين .. كان الله في عون الثقافة في ليبيا طالما اللصوص واراذل البشر هم من يقودون مؤسساتها ..
08/07/2008

أضف تعليق
smaller | bigger

busy
 


إستفتاءات الموقع

ما هي الشريحة التي تعتقد أنها أستفادت من خطاب سيف الإسلام ؟
 
شارك برأيك في قانون نظام القضاء
شارك برأيك في قانون حماية المستهلك
شارك برأيك في قانون النفط

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 22 ضيوف يتصفحون الموقع