احمد المزوغي
|
||||||||||||||||||||||||||||||
| كل هذه التعليقات رغم تعدد الاسماء فان الذي كتبها هو شخص واحد ، انه معروف لدي من اسلوبه في الكتابة انه فوزي الغويل الذي طرد من فندق مجمع المؤتمرات بسرت وبعدها طرد من شركة تيبستي وطرد بعد ذلك من مجلس الثقافة واخيرا طرد من الجامعة الليبية ، وهو يناصب العداء للمجلس منذ طرده منه ، والغريب في الامر ان المجلس وادارته لم تحيل المستندات التي قام فوزي الغويل بتزويرها الى النيابة العامة للجم هذا الشر المنبعث من حقده على الاخرين |
| االأخ ابراهيم بوجواري مع احترامي لك الا ان كلامك الذي نقلته على لسان تقارير لجان المجلس التقويمية غير صحيح بالمرة يا اخي قل ما يعقل لكي تكون الامور مناسبة فالحداد يكتب منذ سنوات وهو استاذ جامعي متخصص فكيف لايعرف ابجديات الكتابة قل شيئا آخر اكثر علمية وموضوعية بل قل انه لا يملك رصيدا من المحسوبية والتسولية قل انه لم يقبل ان يكون بمرتبة ذيل كما هم بعض الكتاب الذين نشر لهم المجلس .. فالمجلس يا اخي لاتوجد لجان تقييم بل هناك لجان نهب لجان سمسرة .. ولك تحيتي واحترامي . |
|
كاتب المقال المبجل رفض له مخطوط تقدم به الى المجلس وقد عرض على لجنتان كل منها مكون من ثلاثة قصصاصين من المشهود لهم بالخبرة والنزاهه ويحبذا لو تقوم ادارة المجلس والمسؤولين عن تقييم الكتب بعرض راي اللجنتين التين قررت رفض كتاب السيد فوزي الحداد ونشرها على هذا الموقع المحترم حيث كان قد ورد في احدهما ان البون شاسع بين هذا الكاتب وبين مبادى الكتابة وينصحه بزيادة المطالعة وكتابة المقالات الصحفية عيب عليك ادخال الامور الشخصية في تقييم اعمال الاخرين وتحية للمجلس على كل هذه الاصدارات ولو انهم رفضو لي مخطوط في السابق |
| هل من رادع لهذا السلب المنظم للمال العام ولمخصصات الثقافة والتي تقدر بالملايين من الدنانير والتي يستولي عليها بطرق غاية في التعقيد والذكاء ويمارسها المخضرم سليمان الغويل وفريقه المتخصص في التلاعب بالمستندات الرسمية .. وهل من رادع لحالة التنكيل والتهميش التي يواجهها العاملون الذين رفضوا الانصياع لسلطة الدكتور الاستبدادية والذي جعل من كتاب ( الأمير ) ليميكافيلي منهاجاً وأسلوب عمل ويطبق حرفياً مايرد فيه من اساليب تعتمد الغاية تبرر الوسيلة ..؟!.. وهل من رادع يضع حدا اللعوالون الذين استباحوا انفسهم وسمعتهم الادبية و منهم من ترك مدينة الشلال ليتحصل على مرتبة ( ذيل !! ) في دهاليز المجلس .. ويعمل على وظيفة (منشف ) ويتستر على فضائح سليمان الغويل ويهدد الكتاب والادباء والمواقع اللالكترونية بالعقاب والتقاضي اذا مسوا مشاعر الدكتور الرهيفة ؟!! .. هل من رادع لهذه الفضائح في هذا المجلس الذي ازكمت رائحته النتنة الأنوف ؟! |
| لقد كنت داخلا في المجلس ، وكل ماذكره الكاتب الهادئ دائما الا هذه المرة ... صحيح .. وكل ماذكره المعلقون للاسف صحيح ايضا ،، فالفساد اكبر مما تتصورون في ادارة المجلس والغريب ان امين المجلس د سليمان ضعيف امام بعض اعضاء لجنته الادارية الفاسدة وما خفي كان اعظم اعظم بكثير صدقوني .... |
| الاخت ابتسام اتدرين من هو سبب كل هدا الفساد بالمجلس انه من دكرتيه بتعليقك انه دلك الابراهيمى ان الفساد علامة مسجلة باسمه حيث يقوم بنشره اينما حل وعلى فكرة المسئول عن المجلس الان هو الاستاد ابراهيم ابجاد الدىاصدر مؤتمر الشعب العام قرارا بتكليفه خلال المدة الماضية ونامل ان يقوم باصلاح حال المجلس واحالة مافيا الفساد فيه الى الرقابة والقضاء ليقول فيهم كلمته وعاش وطنى الحبيب |
| احيي الاخ الكاتب على جرأته في فضح جماعة المجلس المختلسين الذين قبروا فينا كل طموح وجعلوا المجلس يحقق رغباتهم هم فقط وكانه ملك لهم وحدهم من دون الليبيين لست ادري لماذا لايتحرك المسؤول الأول عن المجلس اجمد ابراهيم ام ان هذا الفساد يعجبه ههو الاخر .... |
| نعم ..الجميع يعلم مدى التلاعب الذي يدور وراء الكواليس في المجلس .. والجميع يعلم كيف تتم عمليات السلب والاختلاس للمال العام وكيف ( تفبرك) لتأخذ شكلاً (قانونياً) وكيف تضاف الاصفار الى ارقام المصروفات الحقيقية لحفلات التكريم والمعارض والندوات والمهرجانات وعقود الطباعة وغيرها .. وكيف تتم عمليات الصيانة الوهمية لسيارات المجلس .. وكيف تتم عمليات توريد الأجهزة والمعدات .. وكيف تتم عملية معالجة الفواتير.. وكيف يتم التصرف في ( خردة الالات الثقيلة !!) ..والجميع يعلم أيضاءً كيف يتم الإيفاد في المهام الرسمية و وكيف يتحول افراد الحاشية الى ( مرافقين) .. وكيف يتم التلاعب في مخصصات السفر .. والجميع يعلم المواصفات التي يجب أن تتوفر في الذين يرغبون في نيل رضى( الدكتور !!!!!) والجميع يعلم حقيقة هذا الدكتور وكيف (يطنشون !!) لدواعي نفعية بحتة .. والجميع يعلم سيطرة الادعياء والاقارب على مقدرات المجلس .... ولكن هل تغير شئ ؟! |
| مايحدث في مجلس الثقافة العام من فساد مالي وإداري هو إنعكاس حقيقي لتردي الإدارة في ليبيا ،فالفساد حين يتسسل الى المؤسسات الثقافية فهذا يعني أن الحالة اضحت مستعصية ..وبالرغم من الشعارات البراقة التي تتردد بإستمرار حول محاربة الفساد والمفسدين الاّ أن الحقيقة هي أن هؤلاء اصبحوا يعملون جهاراً نهاراً على نهب مقدرات الليبيين وأمام مرأى ومسمع كافة الإجهزة الرقابية التي تقف في صمت وتجاهل لكل مايدور حولها وكأن هناك من أصدر لها تعليمات بالتغاضي عن تجاوزات البعض ممن اإختلسوا الملايين ( أمثال أمين اللجنة الإدارية لهذا المجلس ) وينكلوا بأخرين ممن وقعوا في أخطاء إدارية بسبب عدم الدراية والجهل .. أن هذا المجلس بكافة إداراته وبما يملكه من مخصصات مالية تقدر بعشرات الملايين تحول بسبب فساد القائمين عليه الى أسواء نماذج الفساد وأصبح يمثل عصاء غليظة تهدد المثقفين الحقيقيين بالمصادرة والتهميش بل الأذى .. في حين تحول الى وسيلة للثراء السريع للطفيليين وأدعياء الثقافة والذين يتقنون فن التمسح تحت إقدام التافهين .. كان الله في عون الثقافة في ليبيا طالما اللصوص واراذل البشر هم من يقودون مؤسساتها .. |