تنظيمات وتسميات وهمية لابتزاز المواطن العادي وسرقت حقوقه طباعة ارسال لصديق
امحمد الجبالي   
16/07/2008
تنظيمات وتسميات وهمية لابتزاز المواطن العادي وسرقت حقوقه
تنظيمات وتسميات وهمية لابتزاز المواطن العادي وسرقت حقوقه

لو قدر لهذه التسميات و التنظيمات إن تتشكل في دولة تدعي الديمقراطية كالدول الأوربية لخضعت للمساءلة تحت قانون الانتماء العنصري مثل (النازية) وغيرها من التنظيمات العنصرية التي تفرق بين البشر وترفع مرتبة مواطن في الحقوق والمزايا عن الأخر هذا الحال في أنظمة الدول الأوربية التي لا ترضى بذلك وتنعت تلك التنظيمات بالعنصرية ومعاداة السامية واحتقار أقليات معينة من الشعب والاستفراد ببعض الحقوق عن باقي أفراد الشعب وتعتبر جريمة في حق الدولة والمواطن.

إذا كيف تسمح دولة كا ليبيا تعتمد سلطة الشعب كنظام للحكم والقران شريعة للمجتمع والتي يفترض أن يمارس افرد شعبها السلطة عن طريق المؤتمرات الشعبية الأساسية كاذاة وحيدة للحكم ولا قناة أخرى غيرها للسلطة تسمح بتحقيق أي امتياز لفئة من الشعب على ألأخرى للتتمتع بحقوق آو امتيازات إضافية بحكم انتماءها إلى قبيلة آو عرق آو أي تنظيم مهما كانت أهدافه السياسية والاجتماعية آو تسميته وان توجد هذه الفوارق الطبقية في درجة المواطنة بين أفراد الشعب الليبي الواحد الذي يحتمي بمظلة الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان والنظام الجماهيري بسلطته الشعبية الذي كفل له كل حقوق المواطنة بين أفراده دون أي تميز بين فئة وأخرى وكما كفلت له كل القوانين الليبية بان يتمتع بكل حقوق المواطنة دون تميز بين أفراده في المساواة والحرية والتمتع بعائد ثروته من النفط وكل الموارد الأخرى دون أي تمييز آو مفاضلة بينه .

 ولكن ماحدث هو أن سيطرت بعض الفرق والمجموعات وتنظيمات معينة تحت مسميات مختلفة على نظام الحكم وأصبحت تنتمي كل واحدة منها إلى مسمى معين يظمن لها مزايا معينة تختلف عن الأخرى وتميزها بحقوق منتزعة من الحق العام للشعب الليبي بانتماء خاص بها دون الغير وهذا ما يخالف النظرية العالمية الثالثة وشريعة المجتمع الجماهيري التي تساوي بين أفراد الشعب الليبي وتضمن له حقوق المواطنة والمساواة في العيش على الأرض الليبية بكامل حقوقه المدنية والتمتع بخيراتها دون نقصان آو التقليل من مواطنته آو تفاضل بين أفراده .

 والطامة الكبرى أن هذه التنظيمات أرادت بذلك آن توهم الكثيرين بأنها في مرتبة أعلى في الانتماء للدولة والاعتناق للفكر الجماهيري من باقي المواطنين الذي لا ينتمون إليها وتعتبرهم اقل مستوى في حق المواطنة وانتماءهم لهذه البلد بما تحصلت عليه من مزايا دون باقي الشعب تحت مسميات وتنظيمات ومزاعم مكذوبة لهوية الانتماء المزيف المبني على المصالح وحب الذات ونبد الآخرين وتشويه انتماءهم الحقيقي ووطنيتهم والكل يعرفهم حق المعرفة من الثراء الظاهر عليهم وتكبرهم على المواطن العادي واحتقارهم له والتباهي بما اكتسبوه من الحق العام للدولة بدون وجه حق والأقنعة التي يحملونها لاستعمالها حسب ظروفها المعينة .

 إن تلك التنظيمات والمسميات وما آلت إليه من سلطة وجاه ونفود قوي ومال والتي سوف تساهم في إيجاد طبقات عنصرية وتوسيع الفجوة بين الليبيين مما يولد الحقد والضغينة وحب الانتقام لاسترجاع الحقوق المنهوبة والهوية المغتصبة من المواطن العادي الذي سلبت حقوقه وضاعت هويته بين تلك الأسماء الغريبة لتلك التنظيمات المزعومة التي أرادت أن تهيمن على الانتماء وتتملكه وحدها دون باقي الشعب الذي يحاول الكثير آن يجعله هامشيا ومنبوذا عن هذه الأرض التي استشهد أجداده من اجلها و قدموا أرواحهم لعيش أبناءهم وأحفادهم أحرار تربطهم وحدة الدم والعقيدة والأرض دون آي تمييز وتأتي اليوم تلك التنظيمات الكثيرة التي ضاع حق المواطن بينها وأصبح يستجدي حقه منها وكأنه غريب عن هذا الوطن ولا يحق له الاستفادة من خيراته إلا إذا انظم إلى إحدى تلك التنظيمات والمسميات التي زرعت في جسم الوطن كالورم الخبيث الذي يسلبه الحياة تدرجيا ليصل إلى قبره وينتهي آمره .

 إذا فيجب علينا في المجتمع الجماهيري أن نتضافر ولا ندع لأحد أن يفرق بين الشعب الواحد وان تتكافل وان ينصهر جميع أفراده في قالب واحد وان يتعاون الكل لخدمة هذا الوطن والرقي بمواطنيه جميعا وتحقيق الرفاهية والسعادة للجميع دون أي تمييز بين مواليد مواطنيه . آو أسماء قبائلهم . أو مدى استيعاب البعض وفهمه للفكر الجماهيري من البعض الأخر . أو السلطة التي يتمتع أشخاص دون الآخرين . أو المركز القيادية التي يتمتع بها أفراد عن غيرهم . آو نسب قبيلة عن غيرها . أو جهات أمنية . أو عسكرية . أو مؤسسات مدنية . أو أي تنظيم أخر .فالكل ليبيين ولهم الحق في نفس المواطنة والثروة التي انعم الله بها عليهم جميعا ليعيشوا أحرار وسعداء دون أي قهر أو ظلم من فئة لأخرى .

 ولا ننسى آن القائد حين تقدم لهذه المهمة التي كان ثمنها حياته هو ورفاقه يوم الفاتح من سبتمبر ليس من اجل طبقة معينة آو قبيلة بل من اجل ليبيا وشعبها الذي قاس الظلم وتكبد كل أنواع العذاب على أيدي الغزاة والمحتلين الذي فرقوا بين الشعب الليبي وجعلوه أرضه ولايات إدارية مختلفة ليباعدوا بين أبناء الوطن الواحد واحتضنوا قبيلة وباعدوا الأخرى وفضلوا أشخاص واحتقروا آخرين ونهبوا الأموال تحت مسميات مختلفة ليزداد الشعب الليبي فقرا ومهانة وذل حتى يتسنى لهم العيش وحدهم في غياب أبناء البلد الحقيقيين.

add comment التعليقات (0)

أضف تعليق
smaller | bigger

busy
 


إستفتاءات الموقع

ما هي الشريحة التي تعتقد أنها أستفادت من خطاب سيف الإسلام ؟
 
شارك برأيك في قانون نظام القضاء
شارك برأيك في قانون حماية المستهلك
شارك برأيك في قانون النفط

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 22 ضيوف يتصفحون الموقع