وسيط دارفور الجديد يقول إن المهمة ليست مستحيلة طباعة ارسال لصديق
رويترز / بوابة ليبيا   
21/07/2008
وسيط دارفور الجديد يقول إن المهمة ليست مستحيلة
جبريل باسول

قام جبريل باسول كبير الوسطاء الجديد في أزمة دارفور بزيارته الاولى للسودان يوم الاحد مستهلا مهمته الصعبة الرامية الى تحريك عملية السلام المتعثرة.

وقال للصحفيين بعد محادثات مطولة مع على كرتي وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية "ستكون هذه مهمة صعبة ولكنها ليست مهمة مستحيلة."

ويعترض سبيل باسول وهو وزير خارجية بوركينا فاسو نحو اقرار السلام العديد من العراقيل بما في ذلك اعلان الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية في 14 يوليو تموز انه يريد استصدار امر باعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير لاتهامه بارتكاب جرائم ابادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

وقال باسول "اولوياتي سيحددها السودانيون ولكننا يجب ان نقوي الحوار ونطالب بوقف العمليات الحربية لتهيئة الاوضاع للبحث عن حل سياسي شامل."

وقال مستشار للرئيس إن باسول التقي بالبشير وأكد انه سيبدأ عمله في الاول من اغسطس اب.

وقال محجوب فضل المستشار الصحفي للبشير لرويترز إن الرئيس قدم لباسول افادة موجزة بشأن سبل حل مشكلة دارفور وقال إنه مستعد لاي محادثات مع نافع علي نافع بصفته رئيس فريق الحكومة التفاوضي.

ووصل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى السودان في ساعة متأخرة يوم الاحد واجرى مباحثات مع البشير ومسؤولين اخرين على مدى ساعتين. وقال ان لديه خطة يمكن أن تساعد في حل الازمة المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية.

ورفض موسى الادلاء بأي تفاصيل قائلا إن المباحثات ستتواصل مضيفا أنه أجرى مع المسؤولين السودانيين مناقشات جادة للغاية.

وسيعقد من مهمة باسول انه لا يتحدث الانجليزية والعربية وهما اللغتان اللتان يفهمهما المفاوضون سواء من الحكومة او المتمردين.

وسيتخذ باسول مقره في بلدة الفاشر الرئيسية بدارفور وهو تحسن مقارنة مع سابقيه مبعوثي الامم المتحدة يان الياسون والاتحاد الافريقي سالم احمد سالم اللذين تعرضا للانتقاد لقيامهما بزيارات قصيرة للبلاد كل بضعة شهور.

وخلال اكثر من 18 شهرا فشل سالم والياسون في ترتيب اي محادثات سلام ذات معنى واصبحت مواقف المتمردين اكثر تشددا كما زاد العنف المستمر على الارض في دارفور وفي تشاد المجاورة من انعدام الامن ليهدد اكبر عملية انسانية في العالم هناك.

ويقدر خبراء دوليون ان 200 الف شخص لاقوا حتفهم وهجر 2.5 مليون من ديارهم في دارفور منذ حمل المتمردون وغالبيتهم من غير العرب السلاح في اوائل عام 2003 متهمين الحكومة المركزية باهمال المنطقة.

واتهمت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الحكومة يوم الاحد بقصف قرية سيريف في منطقة جبل مون التي يسيطر عليها المتمردون في غرب دارفور قرب حدود تشاد.

وقال سليمان صندل نائب رئيس اركان حركة العدل والمساواة "قتل اربعة اشخاص على وجه الاجمال بينهم طفلان."

ونفي قائد كبير بالجيش السوداني وقوع اي عمليات في المنطقة يوم السبت.

وقال السودانيون انهم متفائلون بشأن باسول.

واعرب كرتي عن تفاؤله قائلا انه يشعر بأن باسول سيقيم بالسودان كي يطلع على المشكلة من جميع الجوانب سواء من جانب الحكومة او الجماعات المسلحة.

ويأمل السودان في ان يصدر مجلس الامن قرارا يعلق فيه اي اوامر اعتقال صادرة من المحكمة الجنائية الدولية لمدة 12 شهرا.

add comment التعليقات (0)

أضف تعليق
smaller | bigger

busy
 


إستفتاءات الموقع

ما هي الشريحة التي تعتقد أنها أستفادت من خطاب سيف الإسلام ؟
 
شارك برأيك في قانون نظام القضاء
شارك برأيك في قانون حماية المستهلك
شارك برأيك في قانون النفط

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 21 ضيوف يتصفحون الموقع